أشارت معظم نتائج البحوث التطبيقية في مجال علم النفسى الإسلامى كدراسة هناء أبو شهية (1990) للاتجاهات الوالدية نحو تربية الأنباء تربية إسلامية كما يدركها الأنباء الذكور والإناث، ودراسة هناء أبو شهية (2004) لمدى فاعلية برنامج إرشادى نفسى دينى لتخفيف مشكلات المراهقات الجامعيات. ودراسة سعيدة محمد ابو سوس (1989) لاثر التدين على المخاوف لدى الفتيات الجامعيات، إلى أهمية استخدام علم النفس الإسلامى في جميع فروع علم النفس وخاصة في مجال الصحة النفسية.
شهد المجتمع العربى الإسلامى تغيرا كبيرًا في الثقافة التى يتلقاها الأطفال والشباب، بسبب العولمة حيث أصبح العالم قرية صغيرة مما عرضهم للصراع الحضارى الثقافى والقيمى نتيجة رؤيتهم للقنوات الفضائية والمواقع الإباحية على الانترنت والذى يؤدى بدوره إلى اضطرابات نفسية لديهم، مما يجعلهم في حاجة ماسة للسنة النبوية لتوجيههم الوجهة الصحيحة.
هناك قصور بحثى في الدراسات والبحوث التى اهتمت بالإسلام والصحة النفسية وخاصة فيما يتعلق بدور السنة النبوية وتوجيه المسلم للتوازن النفسى أو الصحة النفسية.
أهمية الدراسة:
…تقدم هذه الدراسة للمكتبة العربية السيكولوجية والمكتبة العربية للدراسات الإسلامية تراثا سيكولوجيا إسلاميًا، خاص بالسنة النبوية المطهره في تناولها لفرع هام من فروع علم النفس الحديث وهو الصحة النفسية حيث، يضم مؤشرات وأساليب وطرق توجيه المسلم لكى يتمتع بصحة نفسية متوازنة على ضوء ما جاء بالسنة النبوية.
الهدف من الدراسة:
…الكشف عن الدلائل من السنة النبوية المطهرة التى تشير إلى أن السنة النبوية، قد سبقت علماء نفس الغرب، في وضع منهج تربوى وقائى للنهوض بالشخصية الإنسانية على الجانبين العقلى والوجدانى، وما يعبران عنهما من سلوكيات سوية متزنه تصل بصاحبها إلى التوازن النفسى والصحة النفسية.
مصطلحات الدراسة: