فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
…قال - صلى الله عليه وسلم:"يا أيها الناس، إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبًا، وأن الله تعالى أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال تعالى { يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ واعْمَلُوا صَالِحًا } . وقال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ"} ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعت اغبر، بمد يديه إلى السماء يارب، يارب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذى بالحرام، فإنى يستجاب لذلك" (1) ."
…ففى هذا الحديث ينهى الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن الطعام والشراب والملبس الحرام، فان ذلك يغضب الله سبحانه وتعالى، ويؤدى إلى عدم استجابته تعالى للدعاء.
…كما ذكر الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن إشباع الدوافع عن الطريق الحرام لا يتفق مع حقيقة الإيمان، ولا يقع ممن يكون إيمانه صحيحًا نقيًا فعن أبى هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبه ذات شرف، يرمى الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن" (2) فالشخص المؤمن إيمانًا قويًا صادقًا يقيه إيمانه من ارتكاب المعاصى كالزنا، والسرقة وشرب الخمر. أما من يرتكب هذه المعاصى فإن إيمانه لم يبلغ من القوة إلى درجة تمنعه من ارتكابها.
ب- التنظيم عن طريق عدم الإسراف في الإشباع:
(1) أخرجه مسلم والترمذى (الشيبانى، جـ4، صـ 137، 138) . وأحمد والدرامى.
(2) أخرجه الشيخان وأبو داود والترمذى، والنسائى (الشيبانى، جـ4، صـ309، 310) .