فهرس الكتاب

الصفحة 643 من 1229

الدُّنْيَا فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ, وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ اللَّهُ فَهُوَ إِلَى اللَّهِ إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ"قَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ: فَبَايَعْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ1."

وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ يُبَايِعُنِي على هذه الثلاث الْآيَاتِ: {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا} [الْأَنْعَامِ: 151] الْآيَاتِ"2.

وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ لَمَّا قَالَ لَهُ: مَا الَّذِي بَعَثَكَ اللَّهُ بِهِ؟ قَالَ:"الْإِسْلَامُ"قُلْتُ: وَمَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ:"أَنَّ تُسْلِمَ قَلْبَكَ لِلَّهِ تَعَالَى وَأَنْ تُوَجِّهَ وَجْهَكَ لِلَّهِ وَأَنْ تُصَلِّيَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ"3. وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ: وَمَا آيَةُ الْإِسْلَامِ؟ قَالَ:"أَنْ تَقُولَ: أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَتَخَلَّيْتُ, وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ, وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ, وَكُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ"4.

وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ, وَمُنَاصَحَةُ وُلَاةِ الْأُمُورِ, وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تحيط من وراءهم"5 وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَوَابِ: أَيُّ الْمُسْلِمِينَ أَفْضَلُ؟ قَالَ:"مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ"6.

1 رواه البخاري"1/ 64"في الإيمان، باب علامة الإيمان حب الأنصار، ومسلم"3/ 1333/ ح1709"في الحدود، باب الحدود كفارات لأهلها.

2 رواه الحاكم"2/ 318"وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه, ووافقه الذهبي, وأخرجه عبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه"الدر المنثور 3/ 381".

3 رواه أحمد"5/ 4، 5"والنسائي"5/ 4، 5"في الزكاة، باب وجوب الزكاة و"5/ 82، 83"فيه، باب من سأل بوجه الله عز وجل، وابن ماجه"2/ 848/ ح2537"في الحدود، باب المرتد عن دينه, وسنده صحيح.

4 رواه أحمد"5/ 4، 5"والنسائي"5/ 82، 83"في الزكاة، باب من سأل بوجه الله عز وجل, وهو كالذي قبله.

5 رواه أحمد"5/ 183"والدارمي"1/ 75"وابن حبان"الإحسان 2/ 35"من حديث زيد بن ثابت, وإسناده صحيح.

وله شواهد من حديث ابن مسعود وأبي سعيد الخدري وأبي الدرداء والنعمان بن بشير وغيرهم.

6 رواه مسلم"1/ 65/ ح40"في الإيمان، باب بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل, من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت