فهرس الكتاب
الصفحة 2111 من 2516
/ومما يبين هذا: أن الشر لم يرد في أسمائه، وإنما ورد في مفعولاته ولم يضف إليه إلا على سبيل العموم، وأضافه إلى السبب المخلوق أو بحذف فاعله، وذلك كقوله تعالى: { اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ } [ الرعد: 16 ] ، و { مِن شَرِّ مَا خَلَقَ } [ الفلق: 2 ] ، وكأسمائه المقترنة مثل، المعطي المانع، الضار النافع، المعز المذل، الخافض الرافع، وكقوله: { وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ } [ الشعراء: 80 ] ، وكقوله: { صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عليهمْ غَيرِ المَغضُوبِ عليهمْ وَلاَ الضَّالينَ } [ الفاتحة: 7 ] ، وكقول الجن: { وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا } [ الجن: 10 ] .
حجم الخط: