فهرس الكتاب

الصفحة 2491 من 2516

فإن الغاسق قد فسر بالليل، كقوله: { أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ } [ الإسراء: 78 ] ، وهذا قول أكثر المفسرين، وأهل اللغة قالوا: ومعنى { وَقَبَ } [ الفلق: 3 ] : دخل في كل شيء . قال الزجاج: الغاسق: البارد . وقيل: الليل غاسق، لأنه أبرد من النهار . وقد روى الترمذي والنسائي عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى القمر فقال: ( يا عائشة تعوذي بالله من شره، فإنه الغاسق إذا وقب ) . وروى/من حديث أبي هريرة مرفوعًا: ( إن الغاسق النجم ) . وقال ابن زيد: هو الثريا، وكانت الأسقام والطواعين تكثر عند وقوعها، وترتفع عند طلوعها، وهذا المرفوع قد ظن بعض الناس منافاته لمن فسره بالليل، فجعلوه قولًا آخر، ثم فسروا وقوبه بسكونه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت