فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 624

وأخرج القرطبي عن السدي: كادت تقول لما حُمِلت لإرضاعه وحضانته: هو ابني. وقيل:"إنه لما شَبَّ سمعت الناس يقولون موسى بن فرعون، فشق عليها وضاق صدرها وكادت تقول هو ابني" (( 1 ) ).

3. {لَوْلاَ أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا} :

قال قتادة: بالإيمان. وقال السدي: بالعصمة (( 2 ) ).

4. {لِتَكُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ} :

أي: المصدقين بوعد الله تعالى أو من الواثقين بحفظه لا بتبني فرعون وتعطفه، فالمراد بالمؤمنين المصدقون بوعد الله (( 3 ) )، فاستعمل الإيمان هنا بمعناه اللغوي دون الشرعي، لأنها كانت من المؤمنين من قبل أو أريد من كاملات الإيمان (( 4 ) ).

5. {وَقَالَتْ لأُخْتِهِ قُصِّيهِ} :

أي: اتبعي أثره وانظري أين وقع وإلى من صار، يقال: قصصت الشيء إذا تتبعت أثره متعرفًا حاله (( 5 ) ).

وفي اسم أخت موسى قولان:

القول الأول: مريم بنت عمران، وافق اسمها اسم مريم أم عيسى (- عليه السلام -) ذكره السهيلي والثعلبي.

القول الثاني: ذكره الماوردي عن الضحاك أن اسمها كلثمة. وقيل: كلثوم (( 6 ) ).

فإن قيل: ما الغرض من التعبير القرآني بلفظ (لأخته) دون أن يقال: (لبنتها) ؟

قال أبو السعود: للتصريح بمدار المحبة الموجبة للامتثال بالأمر (( 7 ) ).

6. {فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} :

(1) الجَامِع لأِحْكَام القُرْآن: 6/ 4972.

(2) ينظر الجَامِع لأِحْكَام القُرْآن: 6 /4972. الدَّرُّ المَنْثُوْرُ: 6 /395.

(3) إرْشَاد العَقل السَّلِيم: 7 /5.

(4) التحرير والتنوير: 20 /82.

(5) ينظر الوسيط: 3/ 392.

(6) ينظر النُّكَت والعُيون: 3 /219.الجَامِع لأِحْكَام القُرْآن: 6 /4972.

(7) إرْشَاد العَقل السَّلِيم: 7 /5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت