أولًا ـ قوله تعالى: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} (( 1 ) ).
ثانيًا ـ ويثبت الَقُرْآن الكَرِيم أنه لا ولاية للكافر على المسلم {وَلَن يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا} (( 2 ) ).
ثالثًا ـ كما يثبت الَقُرْآن الكَرِيم أن المؤمنين بعضهم أولياء بعض
{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ} (( 3 ) ).
رابعًا ـ وقال (- صلى الله عليه وسلم -) : (( المسلمون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم، أدناهم يد على من سواهم ) ) (( 4 ) ).
{وَلاَ يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنْ الْمُشْرِكِينَ * وَلاَ تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لاَ إِلَهَ إِلاَ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} (( 5 ) ).
المناسبة
(1) سُوْرَة الأنْبِيَاءِ: الآية 92.
(2) سُوْرَة النِّسَاءِ: الآية 141.
(3) سُوْرَة التَّوْبَةِ: الآية 71.
(4) سنن ابن ماجه: 2 /895. المستدرك على الصحيحين: 2 /153 ولم يعلق الحاكم عليه. مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه. أحمد بن أَبِي بكر بن إسماعيل الكناني. (762 ـ 840) . تحقيق: مُحَمَّد المنتقى الكشناوي. دار العربية. بيروت. ط2. 1403 هـ.: 3 /134 وقال: إسناده ضعيف لضعف حنش واسمه حسين بن قيس. وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب (- رضي الله عنه -) .
(5) سُوْرَة الْقَصَصِ: الآيتان 87 - 88.