فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 624

ثانيًا: لو كان المراد بالحلم والعلم النبوة لوجب حصول النبوة لكل من كان من المحسنين (( 1 ) )لقوله تعالى: {وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} .

وقد اختلف العلماء كذلك في المراد بالعلم إلى ثلاثة أوجه:

أحدهما: إنه الفهم.

الثاني: الفقه.

الثالث: العلم بما في دينه من شرائعه وحدوده (( 2 ) ).

والرأي الراجح عندي إنه العلم بما في دينه لأنه مما أوحي إليه.

4. {وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} :

"أي: كما جزينا أم موسى لما استسلمت لأمر الله وألقت ولدها في البحر وصدقت بوعد الله فرددنا ولدها إليها، ثم وهبنا له العقل والحكمة والنبوة، وكذلك نجزي كل محسن" (( 3 ) ).

ما يستفاد من النصّ

(1) ينظر مفاتيح الغيب: 12/ 232.

(2) ينظر النُّكَت والعُيون: 3 /220.

(3) الجَامِع لأِحْكَام القُرْآن: 6 /4975.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت