فهرس الكتاب
الصفحة 119 من 289
أما العام فاعلم أن اللفظ إما أن يدل على ماهية مدلوله من حيث هي هي أو لا فإن دل على الماهية من حيث هي هي أي مع قطع النظر عن جميع ما يعرض لها من وحدة وكثرة وحدوث وقدم وطول وسواد وبياض. فهذا هو المطلق وذلك لأن الإنسان مثلا من
حجم الخط: