العقد الأول
اعلم أننا ذاكرون إن شاء الله ما كان عليه الإمام أحمد من الاعتقاد الذي هو مذهب الصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين والسادة المحدثين رضوان الله عليهم ولسنا نذكر إلا ما نقله لنا الثقات من كلامه في هذا النوع ليستغني بذلك أتباعه عما ألف في علم العقائد عموما مما دخله التأويل والتعطيل والتشبيه والتمثيل أو حام حول الحلول والاتحاد أو كان من قبيل مغالطة الخصم في الجدل فظنه الغبي مذهبا لقائله فقلده به تقليدا أعمى فضل وأضل حيث إن مسالك الجدل غير مسالك الاعتقاد وأنت إذا طرحت