الصفحة 57 من 236

فتوجه من ساعته إلى صديقه أبي بكر، وأعلمه أن الله قد أذن له في الهجرة، فسأله أبو بكر الصحبة، فقال:"نعم"، ثم عرض عليه إحدى راحلتيه اللتين كانتا معدتين لذلك، فجهزهما أحث الجهاز، وصنعت لهما سفرة في جراب، فقطعت أسماء بنت أبي بكر نطاقها، وربطت به على فم الجراب، واستأجرا عبد الله بن أريقط من بني الديل بن بكر، وكان هاديًا ماهرًا، وهو على دين كفار قريش فأمناه ودفعا إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت