فهرس الكتاب

الصفحة 1095 من 1954

أوثبته: وثب: نهض بسرعة (النهاية/وثب/٥/ ١٥٠) (المشارق/وثب/٢/ ٢٧٩) ،

ويقال: أوثبه الموضع: جعله يثبه (اللسان/وثب/٨/ ٤٧٦٢) .

٤٥٧ - حديث جابر رضي الله عنه:

قوله: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: {يا أيها الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا، وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له ... } رواه ابن ماجه.

التخريج ودرجة الحديث:

جه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها: باب في فرض الجمعة (١/ ٣٤٣) .

قال في (الزوائد/١٦٧) : هذا إسناد ضعيف؛ لضعف علي بن زيد بن جدعان، وعبد الله بن محمد العدوي.

وذكره المنذري في (الترغيب والترهيب ١/ ٥٧٤، ٥٧٥، ٦٥٩، ٤/ ١٤٥) وسكت عنه، وضعفه المحقق.

ورواه ابن عدي في ترجمة عبد الله بن محمد العدوي في (الكامل ٤/ ١٤٩٨) .

كما ذكره الذهبي في ترجمته في (الميزان ٢/ ٤٨٥) .

وضعفه البيهقي في (الكبرى ٣/ ١٧١) حيث رواه، ثم قال: " عبد الله بن محمد هو العدوي منكر الحديث، لا يتابع في حديثه قاله محمد بن إسماعيل البخاري " .

وضعفه الألباني في (ضعيف الجامع ٦/ ١٠٤، ١٠٥) ، وفي (ضعيف جه /٨٠) . وقال في (الإرواء ٣/ ٥٠ - ٥٤) : ضعيف وذكر لإسناده أربع علل هي: أن علي بن زيد ضعيف، والعدوي متروك، وأبا خباب لين الحديث، وقد خولف في إسناده، ثم ذكر له شاهداً لكن إسناده واهٍ جداً.

وأبو جناب أو خباب هو: يحيى بن أبي حية الكلبي، قال البخاري: كان يحيى القطان يضعفه (الضعفاء الصغير /١٢٤) ، وقال النسائي: ضعيف (الضعفاء /٢٥٠) ، وانظر (الكاشف ٢/ ٣٦٤) ، وقال ابن حجر في (التقريب /١٠٥٢) : ضعفوه لكثرة تدليسه.

وعلي بن زيد: ضعيف. (التقريب/٤٠١)

أما عبد الله العدوي: فقد قال البخاري: منكر الحديث (الضعفاء الصغير /٧٠) ، وقال الذهبي في (الكاشف ١/ ٥٩٦) : واهٍ، وقال ابن حجر في (التقريب /٥٤٤) : متروك رماه وكيع بالوضع.

فالحديث ضعيف جداً.

٤٥٨ - حديث عباس بن مرداس السَّلمي رضي الله عنه:

أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا لأمته عشية عرفة بالمغفرة، فأجيب: إني قد غفرت لهم ما خلا الظالم، فإني آخذ للمظلوم منه، قال: {أي رب إن شئت أعطيت المظلوم من الجنة وغفرت للظالم} فلم يُجَب عشيته، ثم ذكر إعادته الدعاء في المزدلفة وإجابة الله له، ثم تبسمه صلى الله عليه وسلم أو ضحكه، وقول أبي بكر، وعمر: بأبي أنت وأمي إن هذه لساعة ما كنت تضحك فيها فما الذي أضحكك؟ أضحك الله سنك، قال: {إن عدو الله إبليس لما علم أن الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت