المعنى في اللغة:
النور: الإضاة. والنَّيْر: وضوح الشيء وبروزه (١) .
والنور: الضياء وهو ضد الظلمة، وأنار فهو منير، واستنار: إذا أضاء وأشرق (٢) .
المعنى في الشرع:
المنير: خالق النور في الكواكب كلها ونوره سبحانه يهتدي به من في السموات والأرض، أي بآياته وأعلامه الدالة عليه، والبراهين الواضحة النيرة يهتدي أهل السموات والأرض إلى توحيده والإقرار بربوبيته، وتنزيهه من الأنداد والأمثال عز وجل (٣) .
وروده في القرآن:
لم يرد هذا الاسم لله تعالى بل وصف الله به الكتاب المنزل منه في أربعة مواضع منها قوله تعالى:
{جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (١٨٤) } [آل عمران: ١٨٤] .
{جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (٢٥) } [فاطر: ٢٥] .
ووصف به الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى:
{يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (٤٥) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا (٤٦) } [الأحزاب: ٤٥، ٤٦] .
كما وصف به القمر في قوله تعالى:
{وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا (٦١) } [الفرقان: ٦١] .