فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 1954

[ {الراشد، الرشيد} ]

المعنى في اللغة:

الرشُد، والرَّشاد، والرَشد: نقيض الغي والضلال، يقال: رشد الرجل فهو راشد: إذا أصاب وجه الأمر والطريق، وأرشده الله: هداه (١) .

المعنى في الشرع:

إن الله هو الرشيد: قوله رشد وفعله كله رشد (٢) .

وهو الذي أرشد الخلق إلى مصالحهم أي: هداهم ودلهم عليها، وقيل: هو الذي تنساق تدبيراته إلى غاياتها على سبيل السداد من غير إشارة مشير ولاتسديد مسدد (٣) ، فهو سبحانه الحكيم ذو الرشد؛ لاستقامة تدبيره، وإصابته في أفعاله، وهو الذي أرشد أولياءه خاصة إلى الجنة وطرق الثواب (٤) .

قال ابن القيم (٥) :

وهو الرشيد فقوله وفعاله رشد وربك مرشد الحيران

وكلاهما حق فهذا وصفه والفعل للإرشاد ذاك الثاني

وروده في القرآن:

لم يرد هذا الاسم في القرآن، وجاء وصفاً لغير الله كما في قوله تعالى:

{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ (٧٨) } [هود: ٧٨] .

وجاء الراشد وصفاً للمؤمنين بصيغة الجمع في قوله تعالى:

{أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (٧) } [الحجرات: ٧] .

{الرزاق}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت