فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 1954

[ {الفاطر، فاطر السموات والأرض} ]

المعنى في اللغة:

الفَطْر: فتح الشيء وإبرازه، أو شقُّه.

والفطرة: الخلقة، وقيل: ما فطر الله عليه الخلق من معرفته سبحانه، ويقال: فطر الله الخلق يفطرهم: خلقهم وبدأهم (١) .

المعنى في الشرع:

الله سبحانه فاطر السموات والأرض: مبتدعهما ومبتدئهما وخالقهما (٢) .

وهو سبحانه فطر الخلق أي ابتدأ خلقهم (٣) .

وهو سبحانه فاتق المرتتق ـ أي المتصل المتلاصق ـ من السماء والأرض حيث فتق هذه فجعل السماء سبعاً والأرض سبعاً، وفصل بينها بالهواء كما أنه فتق السماء بالمطر، والأرض بالنبات (٤) .

وروده في القرآن:

جاء بلفظ: فاطر السموات والأرض في ستة مواضع منها قوله تعالى:

{قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [إبراهيم: ١٠] .

وجاء كثيراً بلفظ: الفعل مثل فطركم، وفطرني، وفطرنا، وفطرهن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت