فهرس الكتاب

الصفحة 566 من 1954

في تعليقه على (المشكاة ١/ ١٣٩) ، وقال في (صحيح د ٢/ ٧٥٨) : حديث أبي بكر بن عياش حسن صحيح.

وحسنه السيوطي في (الجامع مع الفيض ٢/ ٢٢٨) .

والأرناؤوط في تعليقه على (جامع الأصول ٧/ ٣٠١) .

وقداستشهد به ابن حجر في (الفتح ١/ ٣٨٥) على أن التستر لمن اغتسل وحده في الخلوة أفضل، ولم يتكلم عليه، وقال للبزار نحوه من حديث ابن عياس، وهو في (كشف الأستار ١/ ١٦١) في النهي عن التعري وليس فيه الشاهد.

وقال الشوكاني في (نيل الأوطار ١/ ٢٥٢) في حديث يعلى: رجال إسناده رجال الصحيح.

شرح غريبه:

البَراز ـ بالفتح ـ اسم للفضاء الواسع فكنوا به عن قضاء الغائط، كما كنّوا عنه بالخلاء؛ لأنهم كانوا يتبرزون في الأمكنة الخالية من الناس، والمراد به هنا: الموضع المنكشف بغير سترة (النهاية/برز/١/ ١١٨) .

المبحث السادس

أحاديث الأسماء المبدوءة بحرف الخاء

[ {الخالق} ]

المعنى في اللغة:

الخلق: تقدير الشيء، يقال: خلقت الأديم للسقاء إذا قدرته (١) .

والخلق: ابتداع الشيء على مثال لم يسبق إليه، وكل شيء خلقه الله فهو مبتدؤه على غير مثال سُبق إليه، والخلق: الصنع.

المعنى في الشرع:

الخالق والخلاق: هو الذي أوجد الأشياء جميعها بعد أن لم تكن موجوده، وقد أبدعها على غير مثال سبق ولاتجوز هذه الصفة بالألف واللام لغير الله عز وجل (٢) ، وأفعال الله سبحانه مقدرة على مقدار ما قدرها عليه (٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت