فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 1954

والله سبحانه هو خالق الخلق ومنشؤهم ومتممهم ومدبرهم (١) .

وهو سبحانه المقدر الفاعل الصانع، والخلق منه على ضروب: منه خلق بيديه، ويخلق بهما إذا شاء، ومنه خلق بمشيئته وكلامه وهو يخلق إذا شاء ولم يزل موصوفاً بالخالق الباريء المصور قبل الخلق بمعنى أنه يخلق ويصور (٢) .

وقيل الخالق: الذي صنف المبدعات، وجعل لكل صنف منها قدراً، فوجد فيها الصغير والكبير والطويل والقصير، والإنسان والبهيمة، والدابة والطائر والحيوان والموات.

والخلاق هو الخالق خلقاً بعد خلق (٣) .

وروده في القرآن:

ورد بلفظ: الخالق في قوله تعالى:

{هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ} [الحشر: ٢٤] .

وبلفظ: خالق في سبعة مواضع منها قوله تعالى:

{ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (١٠٢) } [الأنعام: ١٠٢] .

وجاء بصيغة الجمع في قوله تعالى:

{أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ (٥٩) } [الواقعة: ٥٩] .

وجاء بلفظ: أحسن الخالقين في موضعين هما قوله تعالى:

{فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (١٤) } [المؤمنون: ١٤] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت