فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 1954

[ذكر اسم الله عند الذبح]

١٦ - (١٠) حديث ابن مسعود رضي الله عنه:

وهو حديث طويل في لقائه صلى الله عليه وسلم الجن وفيه قول الشعبي: أن الجن سألوا النبي صلى الله عليه وسلم الزاد فقال: {لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحماً، وكل بعْرةٍ علف لدوابكم} رواه مسلم والترمذي.

التخريج:

م: كتاب الصلاة: باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن (٤/ ١٦٨ ـ ١٧١) .

ورجح الدارقطني أنه من كلام الشعبي مرسلاً بخلاف أول الحديث فإنه رواه عن ابن مسعود (علل الدارقطني ٥/ ١٣٢) .

وقال النووي: " معنى قوله أنه من كلام الشعبي أنه ليس مروياً عن ابن مسعود بهذا الحديث وإلا فالشعبي لا يقول هذا الكلام إلا بتوقيف عن النبي صلى الله عليه وسلم " (٤/ ١٧٠) .

ت: كتاب تفسير القرآن: باب ومن سورة الأحقاف (٥/ ٣٨٢، ٣٨٣) وقال: حسن صحيح ووقع في نسخة (تحفة الأحوذي ٩/ ١٤٢، ١٤٣) {كل عظم لم يذكر اسم الله عليه} وقال: بينها تخالف ظاهر ويمكن أن يجمع بينهما بأن المراد بقوله ذكراسم الله عليه عند الذبح ولم يذكر عند الأكل وإلا فما في الصحيح هو أصح. ولعل الخطأ في نسخة (التحفة) ؛ لأن ما في المجردة ونسخة (العارضة ١٢/ ١٤٢) {كل عظم يذكرّ} وهو موافق لما في صحيح مسلم والله أعلم.

شرح غريبه:

البعرة: هي رجيع الخف والظلف من الإبل والشاة وبقر الوحش والضباء إلا البقر الأهلية (اللسان/بعر/١/ ٣١٢) .

قال بعض العلماء: هذا لمؤمنيهم، أما غيرهم فجاء في حديث آخر: أن طعامهم مالم يذكر اسم الله عليه (شرح النووي ٤/ ١٧٠) ، (عارضة الأحوذي ١٢/ ١٤٤) .

الفوائد:

(١) فيه دليل على وجود الجن وحياتهم وإيمانهم وكفرهم (العارضة ١٢/ ١٤٣) .

(٢) أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبح للجن المؤمنين إلا ماذكر اسم الله عليه (مجموع الفتاوى ٣٥/ ٢٤٠) .

في التسمية على الصيد

ثبت فيها حديث عدي بن حاتم، وأبي ثعلبة الخشني رضي الله عنهم:

١٧ - (١١) حديث عدي رضي الله عنه:

وفيه قوله صلى الله عليه وسلم: {وإذا خالط كلاباً لم يذكر اسم الله عليها فأمسكن وقتلن فلا تأكل؛ فإنك لا تدري أيها قتل} ، وفي رواية: {فإنما ذكرت اسم الله على كلبك، ولم تذكره على غيره} أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه. وزاد مسلم: {وإن رميت سهمك فاذكر اسم الله} .

وزاد أبو داود: {إذا رميت بالمعراض وذكرت اسم الله فأصاب فخرق فكل} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت