وكل هذه الصفات لله عز وجل؛ لأنه صَدَّق بقوله ما دعا إليه عباده من توحيد، وآمن الخلق من ظلمه، ووعد الجنة لمن آمن به والنار لمن كفر به وهو مصدق وعده (١) .
وروده في القرآن:
ورد في آية واحدة هي قوله تعالى:
{السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ} [الحشر: ٢٣] .