فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 1954

يقارن بين طريقين فيقول: والصحيح أحدهما ولايريد تصحيحه اصطلاحاً، بل ترجيحه على الطريق الأخرى.

كما قال أبو حاتم في (العلل ٢/ ٣٥٧) بأن روايته من طريق رباح عن أمه بنت زيد بن نفيل خطأ في مواضع، ولعله أراد قوله: أمه وهي جدته، وقوله: بنت زيد وهي بنت سعيد إلا إذا نسبت لجدها، وأنها روته عن أبيها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (ذكره محقق البدر ٣/ ٢٤١) ، ثم قال أبو حاتم: "والصحيح عبد الرحمن بن حرملة عن أبي ثفال عن رباح عن جدته عن أبيها عن النبي صلى الله عليه وسلم" . وذكره. وقد سبق أنه أعل هذا الطريق والله أعلم.

وحسنه بعضهم:

قال البوصيري (الزوائد /٨٧، ٨٨) (مصباح الزجاجة ١/ ٥٩، ٦٠) وفي (المحققة ١/ ٢٧٣) هذا إسناد حسن.

وقال أحمد شاكر (تحقيقه سنن الترمذي ١/ ٣٨) : جيد حسن من طريق عبد الرحمن، وكان الأجدر بالترمذي أن يدع روايته من طريق يزيد بن عياض.

وحسّنه الألباني في (صحيح الترغيب ١/ ٨٨) .

حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:

مدار إسناده على كثير بن زيد ـ صدوق يخطئ ـ عن رُبيَح ـ لين لأنه لم يتابع ـ فالحديث ضعيف، وقد ضعفه به البخاري كما في (العلل الكبير ١/ ١١٣) .

وقول أحمدالذي نقله ابن عدي في (الكامل ٣/ ١٠٣٤) : أقوى شيء فيه حديث كثير عن ربيح. وما نقله عنه العقيلي في (الضعفاء ١/ ١٧٧) : إنه أحسن شيء في الباب، ليس تقوية له فقد عقبه بقوله: "ربيح رجل ليس بمعروف، كما قال المروذي: لم يصححه أحمد، نقله ابن الملقن في (البدر ٣/ ٢٣٦) ، وقد روى عنه ابنه عبد الله في (المسائل/٢٥) قوله: لم يثبت عندي هذا. وروى الحاكم (المستدرك ١/ ١٤٧) بسنده إلى الأثرم قال: سمعت أحمد بن حنبل وسئل عمن يتوضأ ولايسمي؟ فقال أحمد: أحسن مايروى في هذا حديث كثير بن زيد. وضعفه ابن الجوزي في (العلل المتناهية ١/ ٣٣٨) .

والحديث حسنه ابن حجر (نتائج الأفكار ١/ ٢٣١)

وقال ابن سيد الناس هو أجود من حديث أبي هريرة، وأبي ثفال. (نقله ابن الملقن في البدر ٣/ ٢٣٣، ٢٣٤)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت