فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 1954

(٢) أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني ـ قيل: مولاهم وقيل منهم ـ أبو عاصم النبيل البصري: لقب بالنبيل؛ لنبله وعقله وقيل: غير ذلك. قال ما دلست قط، وما اغتبت أحداً قط منذ علمت أن الغيبة تضر بأهلها. كان حافظاً: قال عمر بن شبة: والله ما رأيت مثله، وقال ابن خراش: لم يُر في يده كتابٌ قط، وقال أبو داود: كان يحفظ قدر ألف حديث من جيد حديثه. وثقه ابن معين، وابن سعد، والعجلي وقال: كان له فقه، كثير الحديث، وقال أبو حاتم: صدوق، وقال أحمد: كان يتحرى الصدق، لكنه عاب عليه جلوسه مع بعض أهل الرأي، وكان ابن معين يقول: لم يكن فصيحاًـ يعني لم يكن يعرب ـ. وقال الخليلي: إمام متفق عليه زهداً وعلماً وديانة وإتقاناً.

ذكره العقيلي في الضعفاء وقال: قيل له: يحيى يتكلم فيك، وذكر أنه خولف في سند حديث. وقد تعقبه الذهبي في الميزان فقال: أحد الأثبات، أجمعوا على توثيقه، تناكر العقيلي وذكره في كتابه.

وقال ابن حجر: ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة ٢١٢ هـ أو بعدها (ع) .

ترجمته في:

طبقات ابن سعد (٧/ ٢٩٥) ، التاريخ الكبير (٤/ ٣٣٦) ، تاريخ الدارمي (٣٦، ١٨٢) ، سؤالات ابن الجنيد (٣١٨، ٣١٩، ٤١٥) ، الجرح والتعديل (٤/ ٤٦٣) ، العلل لأحمد (٢/ ١٧٨، ١٧٩) ، سؤالات أبي داود أحمد (٣٤٧) وفيه قول أحمد: يثبج الحديث، وانظر: تعليق المحقق ومعنى ثبج الأمر: عمَّاه ولم يبينه أو لم يأت به على وجهه الصحيح. سؤالات الآجري أبا داود (٥/ل ١٠ أ) ، الضعفاء للعقيلي (٢/ ٢٢٢، ٢٢٣) ، الموضح للأوهام (٢/ ١٧٥، ١٧٦) ، الإرشاد (٢/ ٥١٩) ، الثقات لابن حبان (٦/ ٤٨٣، ٤٨٤) ، الثقات للعجلي (١/ ٤٧٢) ، تهذيب تاريخ دمشق (٧/ ٢٧ - ٢٩) ، تهذيب الكمال (١٣/ ٢٨١ - ٢٩١) ، التذكرة (١/ ٣٦٦، ٣٦٧) ، السّير (٩/ ٤٨٠ - ٤٨٥) ، الميزان (٢/ ٣٢٥) ، الكاشف (١/ ٥٠٩) ، التهذيب (٤/ ٤٥٠ - ٤٥٣) ، التقريب (٢٨٠) .

(٣) أيمن بن نابِل ـ بنون وموحدة مكسورة ـ أبو عمران، ويقال أبو عمرو الحبشي، المكي: نزيل عسقلان، من العباد الأخيار من صغار التابعين.

اختلف فيه: فوثقه الثوري، وابن عمار، والحسن الطوسي، والحاكم، والعجلي، وابن معين وقال: كان لايفصح وكانت فيه لكنة. وقال النسائي: لابأس به، وقال أحمد: صالح، وقال الترمذي: ثقة عند أهل الحديث، وقال ابن عدي: لابأس به فيما يرويه، وأرجو أن أحاديثه لابأس بها صالحة.

ولينه آخرون: قال ابن المديني: ثقة، وليس بالقوي، وقال أبو حاتم: شيخ، وقال الساجي: صدوق، وقال يعقوب بن شيبة: صدوق وإلى الضعف ما هو، وقال الدارقطني: ليس بالقوي، خالف الناس ولو لم يكن إلا حديث التشهد، وقال ابن حبان: كان يخطئ ويتفرد بما لايتابع عليه، والأولى: تنكب حديثه عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت