فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 1954

وابن حجر في (التهذيب ٣/ ١٠٥٣) .

وضعفه به المنذري في (مختصر د ٥/ ٣٦٦) .

وأشار الحاكم إلى ضعف الحديث في (المستدرك ١/ ٣٤٤) فقال: "قد احتج الشيخان بجميع رواة هذا الحديث غير زيادة وهو شيخ من أهل مصر قليل الحديث." لكنه خالف نفسه رحمه الله فقال في (٤/ ٢١٩) : صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي في الموضع الأول: زيادة قال البخاري وغيره منكر الحديث، وأحال عليه في الموضع الثاني. انظر (مختصر الاستدراك ١/ ٢٨٢، ٢٨٣) .

أما الرواية التي عند أحمد من طريق أبي بكر بن أبي مريم عن الاشياخ عن فضالة فهي ضعيفة جداً لأمرين: لضعف أبي بكر بن أبي مريم واختلاطه (التقريب/٦٢٣) ، ولجهالة أشياخه.

تبقى الروايتان عند النسائي:

الأولى: من طريق طلق بن حبيب العنزي عن أبيه حبيب عن رجل.

والثانية: من طريق طلق عن رجل من أهل الشام عن أبيه: وقد ذكر المزي في (تهذيب الكمال ٥/ ٤١١، ٤١٢) في ترجمة العنزي أن النسائي روى له هذا الحديث الواحد.

وذكره ابن حجر في ترجمته في (التهذيب ٢/ ١٩٣) وقال في إسناده اختلاف، فقد أخرجه عبدان من حديث حبيب، وعده في الصحابة من أجل هذا الحديث ولم يقرِّه ابن حجر على ذلك فقال في ترجمة حبيب: مجهول الحال (التقريب /١٥٢) فالحديث ضعيف من هذا الطريق.

وقد رجح عليه ابن حجر الطريق الأخرى قال في (الاصابة ٢/ ٢٦) : رواه طلق عن رجل من أهل الشام عن أبيه وهو أصح. وليس مراده ـ والله أعلم ـ الصحة الاصطلاحية فالحديث ليس بصحيح بل ولا حسن فإنه فيه راويان مبهمان، وعليه فالحديث ضعيف.

وقول الدارمي في (الرد على بشر/١٠٤) : سنذكر أخباراً صحيحة وذكره منها فربما أراد صحة ما فيه من إثبات أن الله في السماء وهذا ثابت بالكتاب والسنة والله أعلم.

وقد ضعفه من المعاصرين:

الألباني في (ضعيف الجامع ٥/ ١٦٦) وقال: ضعيف جداً، وفي (ضعيف د /٣٨٥) قال: ضعيف.

والأرناؤوط في تعليقه على (جامع الأصول ٧/ ٥٦٤) .

شرح غريبه:

حوبنا: أي إثمنا وتفتح الحاء وتضم (النهايه/حوب/١/ ٤٥٥) .

رب الطيبين: الإضافة للتشريف كرب البيت، ورب محمد صلى الله عليه وسلم، وخص الطيببين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت