فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 1954

درجة الحديث:

الحديث ضعيف لجهالة سعيد الحمصي. وقد قال الترمذي: غريب وقال ابن حجر في (الفتح ١٠/ ١٧٦) : أخرجه الترمذي وقال: غريب، وفي سنده سعيد بن زرعة مختلف فيه.

ونقل السيوطي في (اللآلئ ٢/ ٤٠٨) قول الترمذي: حسن غريب.

وقال صاحب (الفتح الرباني ١٧/ ١٦١) : في بعض النسخ حسن غريب، لكن الذي جاء في المجردة قوله: غريب، وكذا في نسخة (التحفة ٦/ ٢٦١) ، و (العارضة ٨/ ٢٣٧) ، و (تحفة الأشراف ٢/ ١٣١) ، و (المشكاة ١/ ٥٠٠) ، و (الفتح ١٠/ ١٧٦) .

وهذا الأنسب لحال الحديث فهو ضعيف لحال سعيد ولم يتابع،

ولبعض الحديث شاهد صحيح وهو الاغتسال من الحمى وهو قوله صلى الله عليه وسلم: {الحمى من فيح جهنم فأطفئوها بالماء} رواه البخاري ومسلم من حديث ابن عمر، ومن حديث عائشة والبخاري من حديث رافع بن خديج بلفظ: {فابردوها ... } وفي حديث رافع: {من فوح ... } ـ ومعناهما: سطوع حرها ووهجه ـ (خ: كتاب الطب: باب الحمى من فيح جهنم الفتح ١٠/ ١٧٤) .

(م: كتاب السلام ـ وفي نسخة الطب ـ باب لكل داء دواء واستحباب التداوي (١٤/ ١٩٥) .

أما الصيغة المذكورة في الحديث فلم أجد لها ما يقويها، والطريق التي أخرجها ابن الجوزي في (الموضوعات ٣/ ٢١٠) فيها مجاهيل فقد قال بعده: هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. والمرسلان اللذان ذكرهما في (اللآلئ ٢/ ٤٠٨) لا يقويان الحديث، لضعفهما: فالأول مرسل ولم يذكر باقي إسناده، والثاني مرسل مكحول عند ابن أبي شيبة وفيه مبهم مع إرساله.

وتساهل السيوطي ـ رحمه الله ـ في (النكت البديعات على الموضوعات/٩٨) فقال: رجاله ثقات معروفون فهو على شرط الحسن وله شاهدان مرسلان، وتبعه المدراسي في (ذيل القول المسدد/٦٦ - ٦٨) ، وقال صاحب (المسعى الرجيح بتتميم النقد الصحيح/١٠٢، ١٠٣) : الحديث ضعيف ولا ينحط إلى درجة الوضع. وهذا هو الصواب.

وضعف الحديث من المعاصرين:

الألباني في (ضعيف الجامع ١/ ١٤٨، ١٤٩) ، (ضعيف ت/٢٣٥) ، (التعليق على المشكاة ١/ ٥٠٠) .

شرح غريبه:

فليستنقع: يدخله ويتبرد بمائه (النهاية/نقع/٥/ ١٠٩) .

جِرية الماء: بكسر الجيم هي حالة الجريان (النهاية/جرا/١/ ٢٦٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت