فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 1954

{وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} [البقرة: ١٦٣] .

فالله سبحانه هو الذي توحد بجميع الكمالات بحيث لايشاركه فيها مشارك ويجب على العبيد توحيده عقداً وقولاً وعملاً بأن يعترفوا بكماله المطلق وتفرده بالوحدانيه ويفردوه بأنواع العبادة (١) .

ورودهما في القرآن:

ورد الأحد مرة واحدة في سورة الإخلاص {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) } [الإخلاص: ١] .

وورد بلفظ إله واحد في اثنى عشر موضعاً منها قوله تعالى:

{إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (١٧١) } [النساء: ١٧١]

وبلفظ الواحد في ستة مواضع اقترن فيها باسم القهار ومنها قوله تعالى:

{قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (١٦) } [الرعد: ١٦] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت