فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 1954

ترجمته في:

الجرح والتعديل (٢/ ٤٤٤، ٤٤٥) ، الثقات لابن حبان (٨/ ١٥٦) ، التهذيب (٤/ ٣٣٤ - ٤٣٦) ، الكاشف (١/ ٢٧٩) ، التهذيب (١/ ٥١٤، ٥١٥) ، التقريب (١٣٠) وفي نسخة أبي الأشبال (١٨٢) .

(٢) إسحاق: ـ يعني ابن يوسف ـ هو إسحاق بن يوسف بن مرداس المخزومي الواسطي المعروف بالأزرق. قال يعقوب بن شيبة: كان من أعلمهم بحديث شريك، وقال العجلي: هو أروى الناس عن شريك؛ لأنه سمع منه قديماً، وثّقه ابن معين، والخطيب، والبزار، والعجلي، وأحمد وفي رواية قال: كان حافظاً إلا أنه كان يخطئ، كثير الخطأ عن سفيان، وقال ابن سعد: ثقة ربما غلط، وقال أبو حاتم: صحيح الحديث صدوق لابأس به.

وقال ابن حجر: ثقة، من التاسعة، مات سنة ١٩٥ هـ وله ثمان وسبعون سنة (ع) .

ترجمته في:

طبقات ابن سعد (٧/ ٣١٥) وتصحف فيه " غلط " إلى " خلط " ، العلل لأحمد (٢/ ٣٤، ٣٥) ، تاريخ الدارمي (٧٠، ١٥٦) ، سؤالات ابن الجنيد (٣٦٥) ، التاريخ الكبير (١/ ٤٠٦) ، الجرح والتعديل (٢/ ٢٣٨) ، الثقات لإبن حبان (٦/ ٥٢) ، تاريخ بغداد (٦/ ٣١٩ - ٣٢١) ، الثقات للعجلي (١/ ٢٢١) ، تهذيب الكمال (٢/ ٤٩٦ - ٥٠٠) ، الكاشف (١/ ٢٤٠) ، التهذيب (١/ ٢٥٧) ، التقريب (١٠٤) .

(٣) شريك بن عبدالله: بن الحارث بن عبدالله النخعي، الكوفي، القاضي بواسط، ثم الكوفة، أبو عبدالله.

اختلف فيه:

فوثقه إبراهيم الحربي، والعجلي، وأثنى عليه ابن المبارك وقال: هو أعلم بحديث الكوفيين من الثوري، وقال ابن معين: ليس يقاس بسفيان أحد، ولكن شريكاً أروى منه في بعض المشايخ.

قال ابن سعد: كان ثقة مأموناً كثير الحديث وكان يغلط كثيراً، وقال أبو حاتم: صدوق وكان له أغاليط. وقال أبو زرعة: كان كثير الحديث صاحب وهم، وهو يغلط أحياناً، قيل له: حدث بواسط ببواطيل، قال: لا تقل بواطيل. وقال أبو داود: يخطئ على الأعمش.

واختلف النقل عن ابن معين: فأطلق توثيقه في بعض الروايات، وقال في رواية: صدوق ثقة إلا إذا خالف، فغيره أحب إلينا منه، وفي رواية: ثقة إلا أنه لا يتقن ويغلط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت