فهرس الكتاب
وهو يتفق مع إسناد أبي داود في جعفر وشيخه وبقي من الإسناد رجلان هما:
(١) محمد بن بشار: تقدم مراراً، وهو ثقة. (راجع ص ٢١٣)
(٢) ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم، وقد ينسب لجده، وقيل كنية أبيه أبو عدي، وقيل اسمه إبراهيم
أبو عمر البصري السلمي ـ مولاهم ـ القَسْمَلي ـ بفتح القاف وسكون السين المهملة وفتح الميم ـ نسبة إلى القَسَامِلة ـ وهي قبيلة من الأزد نزلت البصرة فنسبت الخِطّة والمَحَلة إليهم ـ وقد نزل فيهم فنسب إليهم.
أحسن ابن مهدي الثناء عليه، وثقه ابن سعد، وابن معين، وأبو حاتم، والنسائي. قال أحمد: قال يحيى: جاء إلى سعيد بن أبي عروبة بأخرة ـ يعني وهو مختلط ـ. وقال محمد بن أبي عدي: لا أكذب الله سمعنا من الجُريري ـ وهو سعيد بن إياس ـ وهو مختلط. نقل الذهبي في الميزان قول أبي حاتم مرة: لا يحتج به، وقال في التذكرة: وثقه أبو حاتم وغيره. وقال أحمد: روى عن شعبة أحاديث يرفعها ننكرها عليه، وقال: أخاف أن شعبة لم يكن يقوم على الألفاظ هو ذا يختلف عليه.
وقال ابن حجر: ثقة، من التاسعة، مات سنة ١٩٤ هـ على الصحيح (ع) .
ترجمته في:
سؤالات أبي داود لأحمد (٣٥٣) ، العلل لأحمد (١/ ٣٥٤، ٢/ ٤٢٥، ٤٢٦) ، طبقات ابن سعد (٧/ ٢٩٢) ، تاريخ الدارمي (٦٤) ، التاريخ لابن معين (٤/ ٢٨٥) ، الجرح والتعديل (٧/ ١٨٦) ، التاريخ الكبير (١/ ٢٣) ، الثقات لابن حبان (٧/ ٤٤٠) ، الأنساب للسمعاني (٤/ ٤٤٩، ٤٥٠) ، تهذيب الكمال (٢٤/ ٣٢١ - ٣٢٤) ، الميزان (٣/ ٦٤٧) ، السّيرَ (٩/ ٢٢٠، ٢٢١) ، التذكرة (١/ ٣٢٤) ، الكاشف (٢/ ١٥٤) ، التهذيب (٩/ ١٢، ١٣) ، التقريب (٤٦٥، ٦٩٦) ، الخلاصة (٣٢٤) .
الطريق الثالث: رجال إسناده عند ابن ماجه:
وهو متفق مع إسناد الترمذي في ابن أبي عدي فمن فوقه، وبقي من رجاله شيخه وهو:
أبو بشر بكر بن خلف: البصري، ختن المقرئ. قال ابن معين: ليس به بأس، وفي رواية: صدوق. وقال أبو حاتم: ثقة، وقال أبو داود: سألت أحمد عمن أكتب بمكة؟ فذكره. قال الذهبي: ثقة.
وقال ابن حجر: صدوق، من العاشرة، مات بعد سنة ٢٤٠ هـ (خت د جه) .
ترجمته في:
سؤالات ابن الجنيد (٢٧٥) ، سؤالات أبي داود لأحمد (٢٣٧، ٢٣٨) ، الجرح والتعديل (٢/ ٣٨٥) ، الثقات لابن حبان (٨/ ١٥٠) ، تهذيب الكمال (٤/ ٢٠٥ - ٢٠٨) ، الكاشف (١/ ٢٧٤) ، التهذيب (١/ ٤٨٠، ٤٨١) ، التقريب (١٢٦) ، الخلاصة (٥١) . ويظهر من ترجمته أنه ثقة كما قال الذهبي والله أعلم.
درجة الحديث:
دارت روايات الحديث في السنن الثلاثة على جعفر بن ميمون وهو ضعيف، فالإسناد ضعيف وقد أشار إلى ذلك المنذري في (مختصر/د/ ٢/ ١٤٤) حيث ذكر أقوال الأئمة في جعفر، أما في (الترغيب والترهيب ٢/ ٤٧٧) فاكتفى بنقل تحسين الترمذي، وتصحيح الحاكم للحديث.
وقد حصل اختلاف في رفعه ووقفه:
فرواه جعفر بن ميمون، وأبو المعلى يحيى بن ميمون العطار عن أبي عثمان مرفوعاً.