فهرس الكتاب

الصفحة 613 من 1954

(٥) حديث عائشة رضي الله عنها: مطولاً وفيه {الركن يمين الله في الأرض}

رواه الفاكهي في (أخبار مكة ١/ ٩٣، ٩٤)

ومنها قول ابن عباس رضي الله عنهما: {إن هذا الركن الأسود يمين الله في الأرض يصافح به عباده مصافحة الرجل أخاه} ، وفي رواية {الحجر يمين الله في الأرض}

رواه عبد الرزاق في (المصنف ٥/ ٣٩)

وأبو يعلى في (إبطال التأويلات ١/ ١٨٣)

والأزرقي في (تاريخ مكة /٢٢٣، ٣٢٤)

رواه الفاكهي في (أخبار مكة ١/ ٨٨ - ٩٠)

وذكره ابن قتيبة في (مختلف الحديث/٢٠١) ، وانظر (الدر المنثور ١/ ٥٣٠، ٥٣١) .

دراسة الإسناد:

(١) هشام بن عمار: تقدم، وهو صدوق كبر فصار يتلقن. (راجع ص ٥٤)

(٢) إسماعيل بن عياش: تقدم، وهو صدوق في أهل بلده، مخلط في غيرهم. (راجع ص ٢٦٥)

(٣) حُميَد بن أبي سَويّه: ـ بفتح المهملة وكسر الواو وتشديد المثناة من تحت بعدها هاء تأنيث ـ قال المزي في التحفة هكذا وقع عنده حميد بن أبي سويه والصحيح حميد بن أبي سويد كذلك ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، وقال في تهذيب الكمال: يقال ابن سَويّه، ويقال ابن أبي حميد المكي. قال أبو زرعة: ضعيف الحديث، وقال ابن عدي: أحاديثه عن عطاء غير محفوظه، وقال الذهبي في المغني: له مناكير، وفي الميزان: روى عن عطاء وعنه إسماعيل بن عياش أحاديث منكرة لعل النكارة من إسماعيل.

وقال ابن حجر: مجهول، من السابعة (جه) .

ترجمته في:

الجرح والتعديل (٣/ ٢٢٣) ، الكامل (٢/ ٦٩٠، ٦٩١) ، الميزان (١/ ٦١٣) ، المغني (١/ ١٩٤) ، الكاشف (١/ ٣٥٣) ، تحفة الأشراف (١٠/ ٢٦٠) ، تهذيب الكمال (٧/ ٣٧٣، ٣٧٤) ، التهذيب (٣/ ٤٣) ، التقريب (١٨١) .

(٤) عطاء بن أبي رباح: تقدم، وهو ثقة كثير الإرسال. (راجع ص ٥٨٧)

درجة الحديث:

الحديث ضعيف جداً، لضعف إسماعيل في غير أهل بلده وهذا من روايته عن حميد وهو مكي، ثم إن حميداً مجهول.

قال البوصيري في (الزوائد/٣٩٥) وفي (مصباح الزجاجة ٢/ ١٩٥) : هذا إسناد ضعيف، حميد قال فيه ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة، وقال الذهبي: مجهول.

وقال البيهقي في (الأسماء والصفات ٢/ ١٦٣) : في إسناده ضعف.

وقال السندي في (شرح سنن ابن ماجه ٢/ ٢٢٥) : ذكر الدميري ما يدل على أنه حديث غير محفوظ.

وذكره الدمياطي في (المتجر الرابح/٣٠١، ٣٠٢) وسكت عنه.

وذكره المنذري في (الترغيب والترهيب ٢/ ١٤٢) وقال: حسنه بعض مشايخنا، وتعقبه الناجي في (عجالة الإملاء ٥/ ١٣٦) بقوله: حميد له مناكير انفرد بإخراج حديثه ابن ماجه دون بقية الستة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت