فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 1954

طبقات ابن سعد (٩/ ٣٩٦، ٣٩٧) ، سؤالات محمد بن عثمان لعلي بن المديني (٩٥) ، التاريخ لابن معين (٣/ ١٨٢) ، سؤالات ابن الجنيد (٤٨١) ، التاريخ الكبير (٧/ ٢٩٥) ، الضعفاء للبخاري (١١٢) ، المعرفة (١/ ٣٢٦) ، السؤآلات والضعفاء (٢/ ٣٩٣) ، الجرح والتعديل (٨/ ١٥٩، ١٦٠) ، الضعفاء للنسائي (٢٣٦) ، المجروحين (٢/ ٢٤١) ، الكامل (٦/ ٢٣٤٢، ٢٣٤٣) ، الشجرة (٢٢٠) ، الضعفاء للعقيلي (٤/ ١٦٩) ، الضعفاء لابن الجوزي (٣/ ١٤٨) ، الضعفاء للدارقطني (٣٦٧) ، تهذيب الكمال (٢٩/ ١٣٩ - ١٤٢) ، المغني (٢/ ٦٨٦) ، الميزان (٤/ ٢١٨، ٢١٩) ، الكاشف (٢/ ٣٠٨) ، التهذيب (١٠/ ٣٦٨، ٣٦٩) ، التقريب (٥٥٣) .

(٥) محمد بن إبراهيم التيمي: هو محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد التيمي: وثقه ابن سعد، وابن معين، وأبو حاتم، ويعقوب بن شيبة، وابن خراش، والترمذي، والنسائي. وقال ابن المديني: حسن الحديث، مستقيم الرواية ثقة إذا روى عن ثقة رأيت على حديثه النور، أما رواية أهل الكوفة عن ابنه عنه فليس بشئ.

وقال أبو حاتم: لم يسمع من جابر ولا من أبي سعيد، ولا من عائشة، ولا من أسامة بن زيد، ولا من أسيد بن حضير. قال ابن حبان: سمع ابن عمر، ورأى أنساً، إلا أن أكثر روايته عن أبي سلمة، وعلقمة بن وقاص. وقال أحمد: في حديثه شئ، روى أحاديث مناكير أو منكرة، قال ابن عدي: إن كان أحمد أراد به محمد بن إبراهيم مديني يحدث عن أبي سلمة فهو عندي لا بأس به، ولا أعلم له شيئاً منكراً إذا حدث عنه ثقة. وقال ابن حجر: المنكر أطلقه أحمد وجماعة على الحديث الفرد الذي لا متابع له فيحمل هذا على ذلك.

قال الذهبي في السّيرَ: كان عريف قومه، ولعل مالكا لم يحمل عنه لمكان العرافة وهو قد جاز القنطرة واحتج به أهل الصحاح بلا مثنوية.

وقال ابن حجر: ثقة له أفراد، من الرابعة، مات سنة ١٢٠ هـ على الصحيح (ع) .

ترجمته في:

طبقات ابن سعد (٩/ ٩٩، ١٠٠) ، بحر الدم (٣٦١) ، العلل لأحمد (١/ ٥٦٦) ، التاريخ الكبير (١/ ٢٢، ٢٣) ، الجرح والتعديل (٧/ ١٨٤) ، المراسيل (١٨٨) ، الضعفاء للعقيلي (٤/ ٢٠، ٢١) ، الثقات لابن شاهين (٢١٤) ، سنن الترمذي (٤/ ٢٧٠) ، المعرفة (١/ ٤٢٦) ، جامع التحصيل (٢٦١) ، الثقات لابن حبان (٥/ ٣٨١) ، الكامل (٦/ ٢١٤٣) ، تهذيب الكمال (٢٤/ ٣٠١ - ٣٠٦) ، الميزان (٣/ ٤٤٥) ، السّيرَ (٥/ ٢٩٤ - ٢٩٦) ، التذكرة (١/ ١٢٤) ، الكاشف (٢/ ١٥٣) ، الهدي (٤٣٧) ، التهذيب (٩/ ٥ - ٧) ، التقريب (٤٦٥) .

الطريق الثاني: رجال إسناده عند ابن ماجه:

ويتفق مع إسناد الترمذي في هاشم بن القاسم ومن فوقه، ويبقى شيخه:

هارون بن عبد الله الحَمَّال: هو هارون بن عبد الله بن مروان البغدادي، أبو موسى الحمال ـ بالمهملة ـ البزاز. اختلف في سبب تلقيبه بالحمال فقيل: لأنه حمل رجلا على ظهره انقطع بطريق مكة، وقيل: لأنه كان بزازاً ـ يبيع الثياب ـ فتزهد فصار يحمل الأشياء بالأجرة، ويأكل منها، وقيل: لكثرة ما حمل من العلم والله أعلم. سئل أحمد: أكتب عنه؟ قال: إي والله، قيل له: إنهم حكوا عنك أنك سكتَّ حين سألوك، قال: ما أعرف هذا. وثقه النسائي، والدارقطني، والخطيب. وقال أبو حاتم: صدوق، وقال إبراهيم: كان صدوقاً لو كان الكذب حلالاً لتركه تنزهاً.

قال ابن حجر: ثقة، من العاشرة، مات سنة ٢٤٣ هـ، وقد ناهز الثمانين (م ٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت