ويستغني عن كل شيء، والأشياء مفتقرة إليه من جهة ربوبيته ومن جهة إلهيته فما لا يكون به لايكون وما لايكون له لايصلح ولاينفع ولا يدوم (١) .
قال ابن القيم (٢) :
وهو الإله السيد الصمد الذي ... صمدت إليه الخلق بالإذعان
الكامل الأوصاف من كل الوجـ ... وه كماله ما فيه من نقصان
وروده في القرآن:
ورد في آية واحدة في قوله تعالى:
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) } [الإخلاص: ١، ٢] .