بحلول عام 920هـ، 1514م أحكم الأتراك العثمانيون قبضتهم على أرمينيا. استمر حكم الأتراك لغرب أرمينيا حتى هزيمتهم في الحرب العالمية الأولى عام 1336هـ، 1918م. استعاد الفرس سيطرتهم على أرمينيا الشرقية في عام 1049هـ، 1639م وحكموها حتى عام 1828م حيث ضمتها روسيا إليها. أدى نمو القوميات، مثل القومية التركية، والأرمينية وغيرهما إلى صراع فيما بينها.
خلال الحرب العالمية الأولى أصبحت أرمينيا أرضًا للمعركة بين الأتراك، والروس. خشي الأتراك مساعدة روسيا للأرمن. وفي عام 1334هـ، 1915م، أَجْلَت الحكومة التركية الأرمن الذين عاشوا في أرمينيا التركية إلى الصحراء التابعة الآن لسوريا.
عاد الصراع بين الجمهورية الأرمنية والأتراك إلى السطح ثانية. ولجأ قادة المقاومة الأرمن مُجبَرين إلى روسيا الشيوعية طلبًا للحماية. وفي ديسمبر 1339هـ، 1920م أصبحت شرق أرمينيا جمهورية اشتراكية واحتفظ الأتراك بما تبقَّى من أرمينيا. في أوائل عام 1341هـ، 1922م اتحدت كل من أرمينيا وأذربيجان وجورجيا لتشكل معًا جمهورية عبر القوقاز. هذه الجمهورية كانت واحدة من أربع جمهوريات، شكلت معًا الاتحاد السوفييتي في نهاية عام 1341هـ، 1922م. وفي 1355هـ، عام 1936م انفصلت كل من أرمينيا وأذربيجان وجورجيا إلى جمهوريات مستقلة، ضمن جمهوريات الاتحاد السوفييتي.
وفي عام 1348هـ، 1929م أصبح جوزيف ستالين الحاكم المطلق للاتحاد السوفييتي. فنشر الرعب، ولم يسمح إلا بالقليل للأقليات القومية في الاتحاد السوفييتي للتعبير عن نفسها. وأقدم على التخلص من غالبية القادة السياسيين والمثقفين في أرمينيا وغيرها. وبعد وفاة ستالين عام 1373هـ،1953م، أصبح الاتحاد السوفييتي أكثر تسامحًا مع مختلف القوميات. لذا تطورت أرمينيا إلى مجتمع أكثر عصرية وعلى الطراز الأوروبي مع استمرارها في المحافظة على تراثها القومي.