ازداد العنف الإرهابي بعد أن أصبح خوان ماريا بوردابيري رئيسًا سنة 1972م، ونتيجة لتزايد عدم الاستقرار الاجتماعي والمشاكل الاقتصادية استولى القادة العسكريون على مقاليد السلطة وأجبروا الرئيس بوردابيري على حل الهيئة التشريعية القومية، وعلقوا الحكم بالدستور وكونوا مجلسًا للدولة ليحكم أُروجواي حكمًا عسكريًا. وكان بوردابيري عضوًا في المجلس، لكن الهيمنة الكلية كانت للعسكريين. ثم أزاح القادة العسكريون بوردابيري من وظيفته بالمجلس سنة 1976م، وعينوا أباريكيو منديز رئيسًا. وتولى الرئاسة الفريق جريجوريو ألفاريز خلفًا لمنديز.
وفي سنة 1980م رفض الناخبون دستورًا جديدًا يأتي بحكومة مدنية، لأنه يعطي العسكريين دورًا كبيرًا في السلطة. وشارك الآلاف من أهل أُروجواي في الاحتجاجات المعادية للحكومة في أوائل الثمانينيات من القرن العشرين، وأدت المفاوضات بين العسكريين وقادة الأحزاب السياسية إلى انتخابات ديمقراطية سنة 1984م، وعودة الحكومة المدنية. وتولى سُدَّة الحكم الرئاسي خوليو ماريا سانجوينيتي، زعيم حزب كولورادو، في مارس 1985م.
المباني العصرية تمتد على طول ساحل أروجواي .ويرتاد آلاف السياح منتجعات هذا القطر الساحلية الكثيرة كل سنة.