فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1205 من 45140

خلال أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين الميلادي زادت قوة البرلمان ورئيس الوزراء. وفي ذات الوقت اكتسبت الأحزاب السياسية والنقابات الأسبانية قوة أكثر فأكثر. وكانت السيطرة على الحكومة متبادلة بين الأحرار والمحافظين، الذين كانوا يفضلون طريقة الحياة الأسبانية التقليدية. أما المتطرفون ـ الذين كانوا يريدون إصلاحات جذرية ـ وقادة النقابات فقد نظموا الاحتجاجات ضد الحكومة.

ظلت أسبانيا محايدة في الحرب العالمية الأولى (1914-1918م) . وقد كسبت كثيرًا ببيعها البضائع الصناعية للدول المتحاربة. لكن انتهاء الحرب تسبب في بطالة واسعة الانتشار في أسبانيا، كما أصبحت أجور الأسبان العاملين زهيدة. وقد زادت هذه الأوضاع من التبرم المتزايد أصلًا من حكم ألفونسو.

في 1912م سيطرت أسبانيا على أجزاء من المغرب. لكن المغاربة ماكان لهم أن يقبلوا بالخضوع للسلطة الأسبانية. وفي عام 1921م ثاروا وقتلوا أكثر من 10,000 جندي أسباني. وتسببت هذه الواقعة في خلافات حادة داخل أسبانيا، أصبحت هذه الخلافات مشوبة بالتوتر أكثر فأكثر، بينما كان القتال مستمرًا في المغرب. وقد اقترن ذلك بالاضطراب السياسي والاقتصاد الهزيل في أسبانيا، وأدى الوضع المغربي إلى اضطرابات وعنف في كل أنحاء أسبانيا. وفي عام 1923م قاد الجنرال ميجيل بريمو دي ريفيرا ثورة عسكرية بهدف تسلم الحكم واستعادة النظام في أسبانيا. وساند ألفونسو المتمردين، وأصبح بريمو رئيسًا للوزراء، وقد كان يتمتع بسلطات دكتاتور.

واستعاد بريمو النظام في المغرب وأسبانيا. كذلك وعد بإعادة إنشاء حكومة دستورية في أسبانيا، لكنه أجَّل هذه الخطوة مرارًا. وفي نهاية الأمر ثار الجيش ضد بريمو عام 1930م، وأجبره على الاستقالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت