وتقع على الضفة الغربية لمجرى النيل عند أسوان بعض التلال الجرانيتية التي وجد فيها عدد من مدافن النبلاء من عهد الفراعنة، التي ترجع إلى عصري الدولتين القديمة والوسطى. ويوجد في مجرى النيل بنطاق المدينة عدة جزر أهمها جزيرة إلفنتين. وتنتشر في بيئة أسوان الصخور الجرانيتية التي استغلها الفراعنة في بناء التماثيل والآثار المنتشرة على طول امتداد نهر النيل في مصر. كما توجد في إقليم المدينة أعداد كبيرة من المعابد والآثار التي ترجع إلى عهود مصر الفرعونية والإغريقية والرومانية، بالإضافة إلى ضريح أغا خان الثالث الزعيم الروحي للطائفة الإسماعيلية الذي أوصى بدفن جثته في أسوان وهو ماتحقق عام 1958م حين تم دفنه في ضريح متميِّز البناء يقع على ضفة نهر النيل في أسوان.
سد أسوان تم بناؤه لحجز مياه النيل جنوبي مصر.كما يتم توليد طاقة كهربائية للاحتياجات السكانية والصناعية.
تم بناء سد أسوان إلى الجنوب من المدينة بمسافة ثمانية كيلومترات عام 1902م، من أجل تخزين مياه النيل وقت فيضانه واستغلالها في أغراض الزراعة والملاحة خلال شهور السنة وقبيل بدء موسم الفيضان التالي، ومن أجل زيادة طاقته التخزينية تمت تعليته مرتين؛ الأولى عام 1912م والثانية عام 1934م حتى بلغ منسوب الخزن 124,6قدم (حوالي 38م) فوق منسوب قاع النهر، وبذلك بلغت طاقته التخزينية حوالي 5,3 بليون مترمكعب، وتم تشغيل محطة توليد الكهرباء الملحقة بخزان أسوان عام 1960م.