فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1441 من 45140

الحكومة الوطنية. قبل الغزو السوفييتي لأفغانستان كان يرأس الحكومة في أفغانستان رئيس يتم انتخابه من قبل مجلس عسكري شكله قادة الانقلاب الذي أطاح بالحكم السابق. ويُعيّن رئيس الجمهورية رئيس الوزراء، والذي بدوره يعيّن أعضاء حكومته. وتمثل السلطة التشريعية في أفغانستان الجمعية الوطنية ممثلة في مجلس النواب ومجلس الأعيان. واتبَّع قادة البلاد في السابق سياسات اشتراكية ذات مبادئ شيوعية. وقد ساند الاتحاد السوفييتي البلد الشيوعي السابق المجاور لأفغانستان هذه الحكومات الأفغانية بمساعدات ماليّة وعسكريّة.

وبين عامي 1979 و1980م، دخلت أعداد كبيرة من القوات السوفييتية إلى أراضي أفغانستان بهدف مساندة الحكومة الشيوعية آنذاك في حربها مع أهل البلاد. وقد انسحبت القوات السوفييتية من الأراضي الأفغانية سنة 1989م، بعد أن تكبدت خسائر كبيرة في حربها مع المجاهدين. وفي يناير 1992م، اتفق على وقف إطلاق ووضع السلطة في يد الحكومة الإسلامية التي كانت تحاصر كابول، وإجراء انتخابات برعاية الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي. دخلت قوات المجاهدين كابول وكونت الحكومة الإسلامية برئاسة برهان الدين رباني في يونيو 1992م، وتولى قلب الدين حكمتيار رئاسة الوزراء. لكن المجاهدين اختلفوا، واندلع القتال بينهم. ظهرت حركة طالبان، وخاضت حربًا شرسة ضد الحكومة القائمة، وسيطرت على كابول وفرت حكومة رباني إلى الشمال. شكلت حركة طالبان مجلسًا تولى السلطة برئاسة الملا محمد عمر، وأصبح اسم أفغانستان الرسمي"أمارة أفعانستان الإسلامية".

الحكومة المحلية. تنقسم أفغانستان إلى 31 إقليمًا، وهذه بدورها مقسَّمة إلى مقاطعات ونواحٍ، ويرأس كل واحدة منها حاكم يصادق على تعيينه المجلس الثوريّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت