التجارة الخارجية. تشتمل صادرات أفغانستان الرئيسية على القطن، والفواكه، والجوز، والغاز الطبيعي، والسجاد، وجلود أغنام القركول. أما وارداتها فتشتمل على الآليات، والسيارات، والمنتجات البترولية والنسيجية. وتتبادل أفغانستان تجارتها الخارجية برًا مع جارتيها إيران وباكستان.
المواصلات والاتصالات. يبلغ طول شبكة الطرق في أفغانستان حوالي 18,800كم، ولا توجد خطوط سكة حديدية في البلاد. ويُعَدُّ ممر خيبر الذي يقع بمحاذاة الحدود الأفغانية الباكستانية أحد أهم خطوط النقل في باكستان، ومن أهم الممرات التجارية لقرون مضت. انظر: خيبر، ممر.
وتصْدُر في أفغانستان عدة صحف، وفيها 14 محطة إرسال إذاعية ومحطة بث تلفازية واحدة. تشرف الحكومة على جميع وسائل الإعلام في البلاد.
نبذة تاريخية
عاش صيادو ما قبل التاريخ فيما يُدعى حاليًا بأفغانستان وذلك منذ ما يقرب من 100,000 سنة خلت. وبعد آلاف السنين تعلم الناس كيفية الفلاحة ورعي الحيوانات مما أوجد قرى زراعية. وخلال الفترة من 4000 ـ 2000ق.م نما حجم عدد من القرى ليصبح بحجم مدن صغيرة في شمال وجنوب أفغانستان.
الغزوات القديمة. غزا الآريون (سكان وسط آسيا) أفغانستان حوالي 1500ق.م، وأبادوا العديد من سكان البلاد وتزاوجوا مع بعضهم الآخر. وفي منتصف القرن السادس قبل الميلاد غزا الفرس القسم الشمالي من أفغانستان وهي منطقة كانت تُدعى باكْتْريا، وظلت تحت حكمهم حتى حوالي 330ق.م. عندما غزا الإغريق والمقدونيون بقيادة الإسكندر الأكبر الإقليم وكثيرًا من بقية أراضي أفغانستان. وفي حوالي 246ق.م، ثار أهل باكتريا، وقاموا بعدها بالسيطرة على المنطقة وكذلك الأجزاء المتبقية من أفغانستان. وقد دامت مملكتهم قرابة 150 سنة إلى أن احتل الكوشان من آسيا الشرقية أفغانستان. وقد استطاع الساسانيون من فارس والهون البيض من آسيا الشرقية دحر الكوشان في القرن الخامس الميلادي.