فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1514 من 45140

نبذة تاريخية. عاش ساكنو الجروف الهنود في إقليم ألاباما منذ نحو 8,000 سنة. واحتل هذا الإقليم فيما بعد هنود التشيروكي، والكريك، والتشوكتاو، واليتشكاساو. وأبحر المكتشفون الأسبان إلى خليج موبيل في أوائل القرن السادس عشر الميلادي. أما أول المهاجرين الأوروبيين الذين أقاموا في هذه البقاع فقد كانوا من الفرنسيين حيث شيدوا قلاعًا قرب موبيل في أوائل القرن الثامن عشر الميلادي. غير أن السيطرة انتقلت منهم إلى بريطانيا عام 1763م، ثم إلى أسبانيا عام 1783م. وفي عام 1795م طالبت الولايات المتحدة بمعظم أراضي ألاباما، وأثناء حربها مع أسبانيا استولت على موبيل عام 1813م وتنازل لها هنود الكريك عن أراضيهم عام 1814م.

أصبحت ألاباما إحدى الولايات الأمريكية عام 1819م، ولكنها انفصلت عنها عام 1861م ثم عادت وانضمت إليها عام 1868م.

وقد انهزمت القوات الانفصالية أثناء الحرب الأهلية الأمريكية في خليج موبيل عام 1864م. وكذلك في العام التالي في سلما ومونتجمري.

وفي عام 1933م أنشأت حكومة الولايات المتحدة هيئة وادي التنيسي لتشيد السدود على نهر التنيسي وتتولى أمر تشغيلها من أجل التحكم في الفيضانات وإنتاج الكهرباء.

واجهت ألاباما ـ شأنها في ذلك شأن كثير من الولايات الأمريكية ـ مشكلات عرقية خلال الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين الميلادي. وقد قاد مارتن لوثر كنج، عام 1965م مسيرة هامة من سلما إلى مونتجمري تطالب بالحقوق المدنية للسود.

كذلك واجهت ألاباما كغيرها من الولايات مشكلات مالية خطيرة في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات من القرن العشرين الميلادي حتى أصبحت لا تملك ما يكفي من المال للصرف على كثير من الخدمات.

أدى ارتفاع تكاليف النفط والغاز الطبيعي إلى زيادة في استخدام الفحم الحجري لأنه أقل تكلفة في توفير الطاقة، وكان لهذا أثره في إضافة مزيد من الدفع لمساعي استغلال مناجم الفحم الحجري في ألاباما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت