وخلال شتاء عام 1835 - 1836م، قرر سكان تكساس قطع علاقاتهم مع المكسيك، بسبب استيائهم من الحكومة المكسيكية. ولمنع نجاح هذه الحركة الاستقلالية، قام الجنرال المكسيكي لوبيز دي سانتا آنا، بالاقتراب من المنطقة المجاورة لسان أنطونيو في أواخر فبراير عام 1836م، بجيش قوامه خمسة آلاف جندي. وكان لدى المدينة، قوة تقارب مائة وخمسين من مواطني تكساس تحت قيادة المقدَّم وليم باريت ترافس. وضمت السريَّة أبطال الحدود جيمس باوي وديفيد كروكيت. باغت وصول المكسيكيين جيش تكساس، حيث انسحبوا إلى ألامو استعدادًا لصد سانتا آنا. وأرسل ترافيس طلبًا للمساعدة قائلًا"لن أستسلم أبدًا أو أتراجع". لذا عبرت مجموعة مساعدة من غونزاليس ضمن الخطوط المكسيكية، ودخلت ألامو حيث زادت قوات ألامو إلى حوالي 187 رجلًا. وغادر العقيد ج. و. فانن غولياد، ومعه معظم رجاله الأربعمائة، لمساعدة ألامو ولكن حدثت لهم بعض المشكلات من ناحية المعدات على الطريق فعادوا إلى غولياد.
معركة ألامو وقعت في مقر تنصيري في سان أنطونيو في تكساس. ففي صباح يوم السادس من مارس عام 1836م اقتحم الجنود المكسيكيون، بقيادة الجنرال سانتا آنا المقر التنصيري بنجاح وقتلوا كل المدافعين الباقين.