تشجيعه للعلم. تدنى مستوى التعليم، لأن الدنماركيين نهبوا الأديرة والكنائس التي كانت المراكز الوحيدة للتعليم، وكان هناك قلة من الرجال الذين يستطيعون القراءة والكتابة. لذا جلب ألفرد المدرسين ورجال العلم إلى وسكس من ويلز، وشمال إنجلترا وأوروبا، وأسهم بنفسه في ترجمة كتب من اللاتينية إلى الأنجلوسكسونية. وكان يحتفظ بسجل عن الأحداث الراهنة، يسمى تاريخ الأنجلوسكسون. وظل العمل به مستمرًا بعد موته حتى عام 1154م، ويُعد من أفضل المصادر لتاريخ الأنجلوسكسون.