توجد في كثير من مدن أمريكا اللاتينية الكبيرة فرق موسيقية كبرى (أوركسترا) لعزف المعزوفات الموسيقية الكبرى وأخرى للمعزوفات الصغرى بالإضافة إلى الفرق الأوبرالية الكبرى. تعزف هذه الفرق والجمعيات أعمال المؤلفين الأوروبيين الكبار الكلاسيكية. وقد أثرت الألحان الكلاسيكية الأوروبية تأثيرًا واضحًا على الموسيقى السيمفونية المحلية حتى القرن التاسع عشر، ثم بدأ عدد من مؤلفي الموسيقى اللاتين في التعبير عن تراثهم القومي في موسيقاهم. ففي بداية القرن العشرين بدأ عدد من المؤلفين الموسيقيين العالميين من أمثال هيتور فيلا ـ لوبوس من البرازيل، وكارلوس شافيز من المكسيك في إدخال الميلوديات والألحان الشعبية في موسيقاهم، كما أدخلوا أيضًا بعض الأدوات الموسيقية التقليدية في عزف بعض أعمالهم الفنية.
الرقص. لقد كان الرقص ذا أهمية كبيرة في حياة سكان أمريكا اللاتينية. وقام الهنود الحمر والسود بتطوير رقصاتهم لكي تصاحب العبادات الدينية والاحتفالات ببعض مناسبات الحياة مثل أعياد الميلاد، وحفلات الزواج، والحداد على الموتى. كذلك قام المهاجرون الأوروبيون بإدخال رقصاتهم الشعبية التي أتوا بها من بلادهم إلى أمريكا اللاتينية. ويظل الرقص يؤدي دورًا رئيسيًا في الاحتفالات الدينية والمهرجانات القروية في كثير من أقطار أمريكا اللاتينية، كما أن الرقص شكل من أكثر أشكال المرح شعبية في البلاد. ويوجد في كثير من البلاد كثير من فرق الرقص الشعبي التي تقدم على المسرح رقصات شعبية تقليدية. ومن أشهر هذه الفرق فرقة الباليه الفولكلوري المكسيكي التي قدمت حفلاتها في كثير من أقطار العالم.