بعد عودته إلى أسبانيا أثارت أنباء اكتشافه للطريق الجديد موجة واسعة من الحماس في أوروبا. وقد قام البابا ألكسندر السادس برسم خط حدودي يقسم أمريكا الجنوبية بالطول لتحديد مناطق النفوذ بين أسبانيا والبرتغال وذلك لتفادي النزاع بين الدولتين حول السيادة على الأراضي الجديدة المكتشفة. ويقع هذا الخط الوهمي الذي يمر من الشمال إلى الجنوب حوالي 560كم إلى الغرب من مجموعتي جزر في شمال المحيط الأطلسي وهي جزر الآزور وكيب فيرد. وأصبحت كل الأراضي التي تقع غرب هذا الخط تابعة لأسبانيا بينما تبعت كل الأراضي التي تقع شرق هذا الخط إلى البرتغال. ولكن حكام البرتغال شعروا بالغبن لأنهم اعتقدوا أن هذا الخط منح أسبانيا أراضي أكثر من حقهم. وقد قامت الدولتان بتوقيع اتفاقية تورديسيلاس في عام 1494م حيث اتفقت الدولتان على إزاحة خط التقسيم 2,084كم إلى الغرب. ونتيجة لذلك قامت البرتغال بضم القسم الشرقي وهو مايعرف حاليًا باسم البرازيل. وقد ضمت البرتغال هذه المنطقة فعلًا إلى أملاكها في عام 1500م عندما نزل ملاح برتغالي يدعى بيدرو ألفاريز كابرال على الساحل الشرقي للبرازيل.