فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28545 من 45140

بدأ باستير في المساعدة في إنقاذ صناعة الحرير من الاندثار عام 1865م. فقد ظهر مرض يدعى ببرين وقتل عددًا كبيرًا من ديدان الحرير. وبعد أن بحث لعدة سنوات توصل إلى أن هناك ميكروبًا معينًا هو الذي يهاجم بيض الديدان ويسبب المرض، وأن التخلص من هذه الجرثومة في حضانات ديدان الحرير، سوف يُبعد هذا المرض نهائيًا.

أعماله في مجال الطب. برهن باستير أن الجراثيم التي تتكاثر في الجسم تسبب عددًا كبيرًا من الأمراض. وبرهن أيضًا أن الجراثيم إذا تم إضعافها في معمل ثم وُضعت بعد ذلك في جسم حيوان، فإن الحيوان يكون قد كوَّن مناعة مقاومة للميكروب. وسمى عملية محاربة الميكروبات هذه التطعيم. وقد ثبتت قيمة التطعيم بتطعيم الضأن ضد مرض يسمى الجمرة كما أثبت إمكان استخدام التطعيم لمنع كوليرا الدجاج، وغيرها من أمراض الحيوانات. انظر: الجمرة.

بدأ باستير في دراسة داء الكَلَب عام 1881م، وهو داء قاتل ينتشر بعضَّة الحيوانات المصابة به. وقد أمضى ساعات لا تحصى في معمله بحثًا عن إيجاد تطعيم يمنع حدوث هذا المرض. وفي أحد أيام عام 1885م عضَّ كلب مصاب بهذا الداء صبيًا يدعى جُوزيف ميستر؛ فتوسل والداه إلى باستير أن ينقذ ابنهما، وقد تردد باستير أول الأمر في استخدام تطعيمه على البشر، لكنه وافق أخيرًا. وبعد أسابيع من العلاج كانت مليئة بالقلق نجح لقاحه. ولم يصب الصبي بداء الكلب. انظر: الكلب، داء.

حياته. وُلد باستير في 27 ديسمبر عام 1822م، في مدينة دُول بفرنسا. وكان والده دباغًا للجلود. ورحلت العائلة إلى مدينة أربوا حيث نال تعليمه الأوَّلي، وكان باستير بطيئًا في تعلمه، غير أنه كان شديد الحرص. وكانت له موهبة في مجال الفن. وبدأ أخيرًا في دراسة الكيمياء في إيكول نورمال سوبيريور في باريس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت