فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28596 من 45140

تبنت باكستان عام 1973م دستورًا جديدًا يسمح بأن يكون رئيس البلاد هو رأس الدولة ورئيس الوزراء، وبمقتضى ذلك يكون هو أعلى سلطة تنفيذية في البلاد. ثم أصبح بوتو رئيس وزراء باكستان وتم انتخاب شودري فضل إلهي كرئيس للبلاد. وفي مارس عام 1977م أحرز الحزب السياسي الذي ينتمي إليه بوتو الفوز في الانتخابات النيابية، ولكن العديد من الأفراد اتهموا حزب الشعب الباكستاني بممارسة الفساد في الانتخابات.

قام عدد من ضباط القوات المسلحة بقيادة اللواء محمد ضياء الحق بالإطاحة بنظام حكم الرئيس بوتو وتجميد العمل بأحكام الدستور وإعلان الأحكام العرفية.

ظل شودري فضل إلهي يحتفظ بمنصب رئيس البلاد، لكن ضياء الحق كان يتولى ممارسة شؤون الحكم بصفته المسؤول المباشر عن مراقبة تنفيذ الأحكام العرفية. تقدم شودري فضل إلهي باستقالته من منصبه عام 1978م، ومن ثم فقد أعلن ضياء الحق توليه منصب الرئاسة في البلاد. أدانت حكومة ضياء الحق العسكرية بوتو بتهمة إصدار الأوامر بقتل أحد خصومه السياسيين، وتم تنفيذ حكم الإعدام فيه عام 1979م.

سمح الرئيس ضياء الحق بتنظيم انتخابات مجلس نيابي جديد وذلك في عام 1985م، كما أعاد العمل بمعظم أحكام الدستور ووضع حدًا للأحكام العرفية. ثم قام في عام 1988م بإزاحة رئيس الوزراء ومجلس الوزراء عن السلطة إضافة إلى تسريح مجلس النواب. تم اغتيال ضياء الحق في أغسطس عام 1988م في حادث تحطم طائرة غامض، وبمقتضى أحكام الدستور فقد تولى غلام إسحاق خان رئيس مجلس الشيوخ مقاليد الحكم وأصبح رئيسًا مؤقتًا للبلاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت