فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29759 من 45140

ثورة 1952م. أعقب هزيمة بوليفيا في حرب تشاكو اضطراب سياسي عظيم. وخلال الفترة بين عامي 1936 و1952م، تعاقب عشرة رؤساء على حكم بوليفيا كان كل زعيم سياسي منهم يستولي على الحكم من الآخر. وكان ستة من الرؤساء ضباطًا عسكريين يدعمهم الجيش. وفي غضون ذلك، شكَّل عمال مناجم القصدير البوليفيون اتحادات ونظموا إضرابات من أجل شروط عمل أفضل. وأيّد عمال المناجم حزبًا سياسيًا يسمى الحركة الثورية الوطنية لدعمه لمطالبهم. وفي عام 1952م، أطاحت الحركة الثورية الوطنية بالحكام العسكريين الذين كانوا على سُدّة السلطة آنذاك، وأصبح فيكتور باز إستنسورو، وهو اقتصادي ورئيس الحزب، الرئيس التالي للبلاد.

استولت الحكومة في عهد باز على أكبر مناجم القصدير في البلاد وألغت الإقطاعيات الكبيرة ومنحت الأراضي للمزارعين الهنود. وعمل باز رئيسًا حتى عام 1956 م. ووفقًا للدستور، لم يكن بإمكانه أن يعمل فترة رئاسية أخرى على التوالي. فتم انتخاب هيرنان سيليس زوازو، وهو زعيم آخر للحركة الثورية الوطنية، رئيسًا وحكم البلاد حتى 1960م.

العودة إلى الحكم العسكري. في عام 1960م، أُعيد انتخاب باز رئيسًا للبلاد، ولكن انقلابًا عسكريًا أطاح به في عام 1964م. وتبادلت الأيدي الهيمنة على الحكومة مرارًا في بقية الستينيات وطوال السبعينيات من القرن العشرين الميلادي نتيجة لتمرد ضباط الجيش المناوئين في معظم الأحوال، ولم يسمحوا بقيام معارضة لحكمهم، وأودعوا أعداءهم السجون. وفي منتصف الستينيات من القرن العشرين الميلادي، حاول تشي جيفارا، وهو زعيم شيوعي شارك في الثورة الكوبية، إشعال ثورة في بوليفيا، ولكن القوات البوليفية قتلته في عام 1967 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت