بدأ الشيوعيون بعد استيلائهم على السلطة بإدارة المجالات الاقتصادية كافة وأمموا جميع المصانع والحقول. واستبدلوا الصناعات الثقيلة كصناعة الصلب والآلات بالصناعات الخفيفة؛ كالزجاج والنسيج. وظل الاقتصاد مزدهرًا خلال الستينيات من القرن العشرين، ثم بدأ التدهور الاقتصادي نتيجة سوء التخطيط ونقص الأيدي العاملة ومشاكل أخرى. وفي عام 1989م، عندما استقالت الحكومة الشيوعية تحرك الزعماء الجدد وبسرعة نحو تطبيق نظام الاقتصاد الحر، بحيث تُدار المشروعات التجارية أو الصناعية دون تدخل من السلطات الحكومية.
الصناعات الخدمية. يعمل حوالي 50% من الأيدي العاملة في الصناعات الخدمية، وتوجد الآن أعداد كبيرة من المؤسسات الخاصة بالتأمين والعقارات والخدمات الطبية والمهنية الأخرى، وورش التصليح ومخازن البيع بالتجزئة، والفنادق التي يمتلكها الأشخاص ويقومون بإدارتها.
مصنع للصلب (الفولاذ) يستخدم العديد من العمال الصناعيين من جمهورية تشيكيا. وتعد مدينتا كلادنو وأوسترافا من المراكز الرئيسية لإنتاج الصلب.
التصنيع والتعدين. تستخدم الصناعات حوالي 40% من الأيدي العاملة في الجمهورية التشيكية. وبالرغم من أن الصناعات الثقيلة لا زالت محتفظة بأهميتها، فإن الصناعات الخفيفة؛ كصناعة الأحذية والزجاج قد بدأت بالظهور ثانية، كمنتجات معدة للتصدير. وتضم مراكز التصنيع الرئيسية مدن برنو وهراديك كرالوفا وأُسترافا وبلزن وبراغ وأوستي ندولابم.
جمهورية تشيكيا غنية بمستودعات الفحم الحجري، ولا سيما البني منه. كما تحتوي جبال أور على كميات كبيرة من اليورانيوم وكميات قليلة من الأنتيمون والزئبق والقصدير.