بلغت الخيّالة أوج فعاليتها خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين، وذلك بتطور هجوم الخيالة السريع. استخدمت الجيوش الأوروبية هذا التكتيك العسكري استخدامًا كاملًا في تلك الفترة خاصة الجيش البروسي تحت قيادة فريدريك الأكبر، والجيش الفرنسي تحت قيادة نابليون الأول، وكانت هجمات الخيالة عادة ما تؤدي إلى تحطيم خطوط العدو. وتجبر القوات المعارضة على الهرب باستخدام عاملي المباغتة والسرعة. وكان السلاح المفضل لدى الخيالة السيف الضالع وهوسيف منحنٍ له حدٌّ واحد، صُمِّمَ خصيصًا لاستخدامه على ظهر الخيل.
يُعَدُّ هجوم الفرقة البريطانية الخفيفة في معركة بالاكلاوا من أشهر هجمات الخيالة، وقد حدث في عام 1854م خلال حرب القرم. ونتيجة لتقدير خاطئ حملت الفرقة البريطانية مباشرة على المدافع الروسية مما عرَّضها لخسائر فادحة.
أضحت الخيالة عنصرًا رئيسيًا في الحرب في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الحرب الأهلية (1861 - 1865م) ، واستُخدمت الخيّالة خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي استخدامًا واسعًا في القتال ضد الهنود في جبهات القتال في الغرب.
أدى انتشار استخدام المدافع والبنادق الآلية والأسلحة الشّبيهة خلال الحرب العالمية الأولى 1914 - 1918م إلى أن تفقد الخيّالة فعاليتها وإلى تعرُّضها للخسائر. أصبحت الوحدات الميكانيكية والمدرعة تقوم بالتكتيكات العسكرية التي كان يقوم بها الخيّالة سابقًا، وقد أطلق على مثل هذه الوحدات في بعض الأحيان الخيّالة.