على أن أبرز ما اتصفت به شخصية سَلم: الكرم والسخاء، والميل إلى الدعابة. هذا إلى ثقافة شعرية واسعة، فكان من أعرف الناس بأشعار الجاهلية، كما كان من أكثر الأدباء خبرة بشعر أستاذه بشار بن برد، حتى روي أنه قال عن بشار: ¸إني لأروي له تسعة آلاف بيتٍ ما يعرف أحد غيري منها شيئًا·.
وقد روت المصادر له أبياتًا في مدح الخليفة العباسي موسى المهدي، جرت على التفعيلة على النحو التالي:
موسى المطرْ غيث بكر
ثم انهمرْ لما اغتفرْ
ثم غَفَرْ لما قدرْ
ثم اقتصر عدل السير
باقي الأثر خير البشر
فرعُ مضر بَدْرٌ بَدَرْ
وهو بهذا الشكل الشعري عدّ من الشعراء المجددين، وزنًا وقافية.