وفي أواخر الستينيات من هذا القرن أخذ كثير من قادة الحزب السلوفاكي الشيوعي وبعض المثقفين في إقامة حركة لإصلاح النظام الشيوعي. وتولى قيادة الحركة ألكسندر دوبشيك الذي كان من السلوفاك وأصبح رئيسًا للحزب الشيوعي التشيكوسلوفاكي في يناير 1968م. غير أن بعض قوات الاتحاد السوفييتي (السابق) قامت بغزو تشيكوسلوفاكيا في 21 أغسطس 1968م. وتولى رئاسة الحزب الشيوعي التشيكوسلوفاكي جوستاف هوساك، وهو أيضًا من السلوفاك، وذلك في إبريل سنة 1969م.
وفي نوفمبر عام 1989م، دعا التشيكيون والسلوفاك إلى إجراء تغييرات في الحكومة مع منح المواطن مزيدًا من الحريات السياسية والاقتصادية والمدنية. وقبل مضي شهر من ذلك، استقالت الحكومة التشيكوسلوفاكية، ثم أُجريت أول انتخابات حرة في البلاد منذ سنة 1946م، في يونيو سنة 1990م. وفي تلك الانتخابات، فازت الأحزاب غير الشيوعية بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي.
وفي الانتخابات البرلمانية التي عقدت في يونيو سنة 1992م، فازت بأغلبية مقاعد البرلمان الحركة من أجل سلوفاكيا الديمقراطية. وكان يقود هذه الحركة فلاديمير ميسيار. وكانت الحركة من أجل سلوفاكيا تقف سياسيًا بوصفها حزبًا في يسار الوسط. وفي أول يناير سنة 1993م، شُكلت جمهوريتا سلوفاكيا وتشيكيا لتحلا محل تشيكوسلوفاكيا. وفي فبراير، انتخب برلمان سلوفاكيا ميشال كوفاك رئيسًا للدولة الجديدة.