أماكن ذات أهمية. وتشمل تامان هيبوران راكيات حيث يوجد متنزه الثعابين العام الفريد من نوعه. كما يوجد عدد من المعابد الهندو ـ جاوية في المناطق المجاورة لسمارانغ. وأكثر الأماكن جاذبية للسياح منطقة المدينة الصينية، ومعبد سام بوكونغ بالقرب من المطار. ويعتقد الصينيون المقيمون أن ذلك المعبد هو مكان مدفن تشينغ هو، أميرال البحرية الإمبراطورية الصينية في القرن الخامس عشر الميلادي.
السكان. يُعد إقليم جاوه الوسطى من أكثر المناطق كثافة سكانية في إندونيسيا. وقد رحَّلت الحكومة الإندونيسية أعدادًا من السكان إلى أجزاء أخرى من إندونيسيا لتقليل الضغط السكاني في جاوه الوسطى. وسمارانغ مركز رئيسي يمر به السكان قبل إعادة توطينهم في سومطرة الجنوبية وكاليمنتان أو إيريان جايا.
وتُعد سمارانغ في الأساس مركزًا تجاريًا وصناعيًا. وعلى الرغم من افتتاح جامعة ديبونيجورو في1960م إلا أن سمارانغ، مثلها مثل العواصم الإقليمية، لاتُعدّ مركزًا تعليميًا أو ثقافيًا، فالمراكز الثقافية الرئيسية لجاوه الوسطى توجد في يوجياكارتا وسوراكارتا.
الاقتصاد. يستقبل ميناء سمارانغ تقريبًا جميع الواردات القادمة إلى جاوه الوسطى، والصادرات الأساسية للإقليم تشمل: القرنفل والجوت والكابوك والفلفل والسكر وخشب التيك والتبغ.
ولا توجد في سمارانغ صناعات ثقيلة، ولكن فيها عدة مصانع لمنتجات الزجاج والمظلات وأدوات الوزن. وتنتج المصانع المتاخمة المنسوجات. وتشتهر المدينة ـ من بين مدن إندونيسيا ـ بمنتجات التبغ التي تشمل التبغ المصنع والسجائر والسيجار الإندونيسي، كريتيك، الذي يحتوي على القرنفل ويحدث فرقعة عند الاشتعال.
وسمارانغ هي المركز التجاري لجاوه الوسطى، ولها عدة مناطق تجارية كبيرة. وتربط سمارانغ بمدن جاوه الرئيسية شوارع برية وخطوط سكك حديدية. كما تربط الخطوط الجوية مطار كالي بانتنغ الذي يبعد 12كم غرب سمارانغ بجاكرتا ويوجياكارتا وسورابايا.