ونظرًا لأن العديد من متعاطي العقاقير، يحيطون نشاطهم عادةً بالسرية، فإن ممارساتهم تظل بعيدة عن أعين الآباء أنفسهم، أو الأصدقاء الحميمين. وقد يكون التّغيب عن المنزل أو المدرسة أو العمل وكذلك التدهور في المستوى الدراسي، أو الكفاءة العملية دليلًا على استعمال العقاقير. ويُعتبر تغيير الشخصية كذلك مؤشرًا على استعمال العقاقير، ولكن مثل هذا التغيير يحدث كثيرًا، دون استعمال العقاقير.
الوقاية من سوء استعمال العقاقير. الوقاية من سوء استعمال العقار، أفضل من محاولة وقفه، بعد بداية الممارسة. ويبدأ معظم مستعملي العقاقير ممارساتهم، في سنوات البلوغ، أو مطلع العشرينيات من العمر. وهنا يأتي دور آباء المراهقين، الذي يتمثل في وضع معايير سلوكية قويمة لأبنائهم، ومناقشة موضوع استعمال العقاقير معهم. وعليهم كذلك أن يكونوا قدوة لأبنائهم، وذلك بتجنب استعمال العقاقير. وإذا حدث أن لاحظ الآباء، بوادر سوء استعمال العقاقير على أحد أبنائهم، فعليهم عرضه فورًا على الطبيب، أو الاستشاري المختص، أو أية مؤسسة اجتماعية مهتمة بالأمر.