وفي إحدى الحدائق الكبيرة، يوجد تمثال منحوت لآخر حكام سنجوساري وهو كيرتاناغارا. وهذا التمثال يعود لعام 1289م، ويطلق عليه اسم جوغو دولوغ، أي حامي الأشجار، ذلك لأن التمثال كان موجودًا في إحدى الغابات. وفي جنوب سورابايا، أقيم متحف يُعَدُّ الأكبر من نوعه في كل منطقة جنوب شرقي آسيا. ويضم المتحف مجموعة من حيوانات المناطق المدارية النادرة على مستوى العالم. وفي سورابايا سوقان كبيران هما سوق بابين الذي يعمل خلال النهار، وبازار بالوران الذي يعمل بالليل فقط. والسوق التجاري الكبير يُسمى تونجنغان ويعتبر أكبر سوق في إندونيسيا كلها.
وفي قرية أَمْبل التي نشأت منها مدينة سُورابايا، يوجد ضريح رَادان رحمة ـ ويُسمى أيضا سنان نغامبِل ـ المتوفى في عام 1467م، وهو واحد من أوائل تسعة دعاة إسلاميين وصلوا إلى إندونيسيا ومنطقة جاوه. وتوجد مقبرة سنانْ جري، وهو أحد الدعاة المسلمين التسعة الذين نشروا الإسلام في جاوه، بالقرب من جرسك والمسجد الذي يضم رفاته مزين بنقوش وأشكال فارسية. انظر: والي سانغا.
وفي المناطق المجاورة، هناك عديد من المعابد والمخلفات الأثرية التي تعود للمراحل الهندية الجاوية. ومن الآثار التي احتفظت بخصائصها، تلك الموجودة قرب مصيف جبل ترتز على بعد 55كم جنوب سُورابايا. ويوجد في مدينة تُرُولان متحف كبير يحوي آثارًا ثقافية وتاريخية مهمة من عصر مملكة ماجاباهيت الهندية الجاوية، التي كانت عاصمتها قريبة من موجوكيرتو بجوار ترولان. انظر: ماجاباهيت.
السكان. تقع سورابايا في قلب منطقة مكتظة بالسكان. وسكان المدينة، بما في ذلك النازحون إليها من مادورا، أغلبهم بحارة.
التعليم. توجد جامعة واحدة وهي جامعة إيرلانغا. وقد سميت الجامعة بهذا الاسم تيمنًا بأحد علماء العصر الهندي الجاوي. وهناك معهد تقني ومراكز دراسات إسلامية وأكاديميات لعلوم البحار.